السلام عليكم
و رحمة الله تعالى و بركاته
بسم الله و الحمد لله
الذي بنعمته تتم الصالحات
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد
صلى الله عليه و سلم
ارحب بكم جميعا و انا سعيدة بلقياكم
عند تلاوتي للقران الكريم
وقفت عند هذه الاية الكريمة
اتدبّر معناها ...
و التقطتها بعدستي
يقول الطبري في تفسيير هذه الاية الكريمة :
فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36)
وقوله: ( فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) يقول تعالى ذكره: فما أعطيتم أيها الناس من شيء من رياش الدنيا من المال والبنين, فمتاع الحياة الدنيا, يقول تعالى ذكره: فهو متاع لكم تتمتعون به في الحياة الدنيا, وليس من دار الآخرة, ولا مما ينفعكم في معادكم.( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) يقول تعالى ذكره: والذي عند الله لأهل طاعته والإيمان به في الآخرة, خير مما أوتيتموه في الدنيا من متاعها وأبقى, لأن ما أوتيتم في الدنيا فإنه نافد, وما عند الله من النعيم في جنانه لأهل طاعته باق غير نافذ.
( لِلَّذِينَ آمَنُوا ) يقول: وما عند الله للذين آمنوا به, وعليه يتوكلون في أمورهم, وإليه يقومون في أسبابهم, وبه يثقون, خير وأبقى مما أوتيتموه من متاع الحياة الدنيا.
( لِلَّذِينَ آمَنُوا ) يقول: وما عند الله للذين آمنوا به, وعليه يتوكلون في أمورهم, وإليه يقومون في أسبابهم, وبه يثقون, خير وأبقى مما أوتيتموه من متاع الحياة الدنيا.
انتهى تفسيير الطبري.
احبّتي ,
الله سبحانه و تعالى يخاطبنا
و يخبرنا انه ما نملك من متاع هذه الحياة الدنيا ,من مال و جاه و بنون ومساكن ,و غيرها من النعم .
ما هي الا نعم زائلة بزوال الدنيا
و انّ نعم الله في الحياةالاخرى من جنة و نعيمها هي الباقية للذين امنوا , و على
ربهم يتوكلون.
اللهم انر لنا عقولنا و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
امين.
مع تحيات ام شعيب




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق