السلام عليكم
و رحمة الله تعالى و
بركاته
بسم الله و
الحمد لله
و الصلاة و السلام
على سيدنا و حبيبنا محمد
صلى الله عليه و سلم
اما بعد
احبتي , ابنائي , اصدقائي , زائريا الكرام
اخوتي في الله
استوقفتني هذه الاية و انا اتلو القران الكريم
فصورتها
قال الطبري في تفسيره لهذه الاية :
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (36)
يقول الله لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل لهم يا محمد (إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ) من المعاش والرياش في الدنيا(لِمَنْ يَشَاءُ) من خلقه (وَيَقْدِرُ) فيضيق على من يشاء لا لمحبة فيمن يبسط له ذلك ولا خير فيه ولا زلفة له استحق بها منه، ولا لبغض منه لمن قدر عليه ذلك ولا مقت، ولكنه يفعل ذلك محنة لعباده وابتلاء، وأكثر الناس لا يعلمون أن الله يفعل ذلك اختبارًا لعباده ولكنهم يظنون أن ذلك منه محبة لمن بسط له ومقت لمن قدر عليه.
انتهى تفسير الطبري
في ما معناه :
أنّ الله سبحانه عز و جل يبسط الرزق لمن يشاء و يضيق
على من يشاء و لكنّ ذلك ليس محبة في من بسط له الرزق , و لا مقتا في من ضيّق عليه , و انّما يفعل ذلك ,سبحانه , ليبتلي
عباده و يمتحنهم, و لكنّ اكثر النّاس لا يعلمون ,
لا يعلمون انّه ابتلاء و امتحان من ربهم
لذلك يجب علينا كمؤمنين صالحين
ان نصبر على ما اصابنا و نحتسب كل شيء عند الله
و نصبر عند الامتحان , حتى ياتي فرج الله.
مع
تحيات ام شعيب
استودعكم الله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق